إسطنبول/ الأناضول
- عمّان قالت إنها أسقطت طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة
- تل أبيب أعلنت اعتراض مسيّرة على الحدود الأردنية قبل دخولها إسرائيل
- وسائل إعلام: انفجارات في سماء أربيل إثر هجوم بمسيّرات
- لم تتبن أي جهة الهجمات
أعلن كل من الأردن وإسرائيل، صباح الثلاثاء، اعتراض طائرة مسيّرة، فيما استهدفت مسيّرات مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق.
وقال الجيش الأردني، في بيان، إن سلاح الجو الملكي تعامل، فجر الثلاثاء، مع طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني.
وأضاف أنه تم إسقاط المسيّرة في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة.
وشدد على أن القوات المسلحة "لن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه".
ولم يتطرق البيان إلى مصدر الهجوم، كما لم يذكر ما إذا كانت توجد إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الهجوم.
** إسرائيل
قال الجيش، عبر بيان الثلاثاء، إن سلاح الجو "اعترض مسيّرة تم رصدها على الحدود الأردنية".
وأضاف أنها "لم تعبر إلى داخل إسرائيل ويجري فحص مصدر إطلاقها".
وهذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يعلن فيه الأردن وإسرائيل عن اعتراض مسيّرات.
والاثنين، أعلن كل من عمّان وتل أبيب اعتراض مسيّرتين، دون أن تحددا مصدر الإطلاق.
** أربيل
وفي العراق، أفادت وسائل إعلام محلية، بينها موقع "شفق نيوز"، بأن انفجارات دوت في سماء أربيل، تزامنا مع تحليق طائرات تابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".
وأضافت أن طائرات التحالف أسقطت مسيّرات في سماء منطقة خليفان (شمالي أربيل) كانت تتجه نحو مبنى القنصلية الأمريكية.
وتعرّض مقرّان تابعان لحزبين كرديين إيرانيين لهجومين منفصلين بثلاث مسيّرات في منطقتي بحركة وخليفان، وفق الإعلام.
وبحسب "شفق نيوز"، استهدفت مسيّرة مخيم "جيزنيكان"، التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في منطقة بحركة، وسقطت على أحد المنازل داخل المخيم دون إصابات.
واستهدفت مسيّرتان مقرّ حزب كادحي كردستان إيران "كومله" المعارض للحكومة الإيرانية في خليفان، ما أسفر عن أضرار مادية في المقر.
وأعلنت السعودية، الاثنين، أنها اعترضت مسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية بمنطقتي الشرقية والرياض، وأطلقتها "المليشيات التابعة لإيران في العراق".
وفي اليوم ذاته، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في معلومات قدمتها السعودية تفيد بأن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.
ولم تتبنَّ أي جهة على الفور إطلاق المسيّرات، في وقت توقفت فيه، منذ الجمعة، أحدث موجة من المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
فعلى مدار أسبوعين، شنت طهران هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردا على هجمات أمريكية يومية تعرّضت لها إيران.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.