Abdel Razek Abdallah
29 نوفمبر 2016•تحديث: 29 نوفمبر 2016
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الاناضول
شرع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء في زيارة وصفت رسميا بـ"الأخوية" إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وكان في استقبال أمير قطر لدى وصوله مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري) وكذا وزير الخارجية رمطان لعمامرة.
ووصل أمير قطر إلى الجزائر قادما من تونس حيث شارك في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار دون الكشف عن مدة الزيارة.
وقال بيان للرئاسة الجزائرية نشر أمس الاثنين إن الزعيمين سيبحثان "بعث تعاونهما وشراكتهما الكثيفين والمثمرين على غرار مختلف المشاريع الصناعية المشتركة والجاري إنجازها ببلدنا".
كما سيعكف بوتفليقة والشيخ تميم، حسب البيان ذاته، على "تحليل التحديات التي تواجهها الأمة العربية ووضعية سوق المحروقات، إضافة الى قضايا أخرى إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك".
وتعد هذه الزيارة الثانية لأمير قطر للجزائر منذ توليه الحكم ببلاده بعد الزيارة التي قام بها في أبريل/نيسان 2014، وأجرى خلالها مباحثات مع بوتفليقة.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، زار وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجزائر، وصرح في ختام الزيارة، التي استغرقت ساعات، بأنه بحث مع المسؤولين الجزائريين الملف الليبي، وسبل الاستفادة من خبرة الجزائر في القارة الإفريقية.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتكثف الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولين في الجزائر ودول الخليج العربي بوتيرة يبدو معها أن هذه التحركات الجزائرية غير المسبوقة ترمي إلى ترميم علاقات الجزائر مع الخليج، على خلفية مواقف الطرفين المتباينة في ملفات إقليمية عدة.
وقال مراقبون في وقت سابق، للأناضول، إن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزائر من جهة ورغبة الخليج في ابتعاد الجزائر عن تأثير السياسة الإيرانية من جهة أخرى يحركان "بوصلة" الجزائر، حالياً، نحو الخليج.