Laith Al-jnaidi
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
أطلقت القوات الإسرائيلية، فجر الاثنين، قذائف مدفعية ونيران رشاشات على الريف الغربي لمحافظة درعا السورية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف مدفعية باتجاه واديي عابدين والرقاد، بالتزامن مع استهداف أطراف قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا (جنوب).
وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار من أحد مواقعها على خط فض الاشتباك لعام 1974 باتجاه أطراف بلدة عابدين.
يأتي ذلك غداة قصف الجيش الإسرائيلي ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا مرتين خلال ساعات، مستهدفا بالمدفعية جنوب شرق بلدة الرفيد وحرش قرية بئر عجم، وفق "سانا".
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل احتلالها للأراضي السورية، وسيطرت على المنطقة العازلة، وأعلنت انهيار اتفاق فض الاشتباك المبرم بين الجانبين عام 1974.
وبموجب الاتفاق، أُنشئت منطقة عازلة تحت السيادة السورية للفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" مراقبة تنفيذه.
وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، فيما يشتكي سوريون من توغل القوات الإسرائيلية في أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزقهم، وتدمير مئات الدونمات من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.