Zein Khalil
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول/ زين خليل / الأناضول
ادعت هيئة البث العبرية، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي استهدف "شقة عملياتية لحزب الله" في قرية المنصوري جنوبي لبنان.
وقالت الهيئة الرسمية: "شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة استهدفت شقة عملياتية كان يستخدمها حزب الله في قرية المنصوري (بمحافظة الجنوب) جنوب لبنان".
من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن هذا الهجوم "غير معتاد نسبيا، إذ نادرا ما نفذت إسرائيل هجمات جوية في لبنان خلال الأيام الأخيرة؛ حيث تتركز العمليات الرئيسية في جنوب لبنان على التحركات البرية التي تشمل تدمير البنية التحتية باستخدام المتفجرات".
ولم تتوفر على الفور معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهجوم، لكن وكالة الأنباء اللبنانية قالت في وقت سابق الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي قصف بلدة المنصوري بسلاح المدفعية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله" حتى الساعة 21:45 (ت.غ).
ويأتي الهجوم بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، برعاية أمريكية، الخميس، حيث بُحثت ملفات مرتبطة بتنفيذ اتفاق "صيغة الإطار" المبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده أحرزت "تقدما إيجابيا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.
وينص اتفاق "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.