Laith Al-jnaidi
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، مع وفد برلماني تركي سبل تعزيز الشراكة الثنائية والقضايا الإقليمية الراهنة، بينها آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الصفدي مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي والوفد المرافق له، في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة عمان، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وأكد الصفدي على "متانة العلاقات الثنائية الأخوية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين التي تتطوّر بشكل مستمر، والحرص على زيادة التنسيق والتعاون في مختلف المجالات".
كما بحث الطرفان "تطورات الأوضاع في المنطقة، وآفاق إنهاء التصعيد والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار".
وفي تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية أوضح أوقطاي أن اللقاء مع الصفدي أتاح لهم فرصة إجراء تقييمات شاملة حول قضايا المنطقة، وفي مقدمتها التطورات في فلسطين، والحرب على إيران، وهجمات إسرائيل على لبنان، والتطورات في سوريا.
كما أشار إلى أنه جرى بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين تركيا والأردن وزيادة الاستثمارات.
وذكر أنهم يتشاركون مع الأردن وجهة نظر مشتركة بشأن تنفيذ مشاريع مشتركة في أقرب وقت، وفي مقدمتها استثمارات النقل التي ستربط البلدين، مؤكدا أهميتها بالنسبة للبلدين والاستقرار والازدهار الإقليميين.
وبحسب أوقطاي تم خلال اللقاء تأكيد عزمهم بشأن تعزيز العلاقات على صعيد الدبلوماسية البرلمانية.
وفي وقت سابق استضافت العاصمة عمان اجتماعا بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأعيان الأردني هاني الملقي، ونظيره في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي، في مقر مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان) في عمّان
وفي تدوينة أخرى حول اللقاء مع الملقي أشار أوقطاي إلى أنه تم تبادل وجهات النظر حول روابط الأخوة بين الأردن وتركيا، والقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها فلسطين، إضافة إلى التطورات في المنطقة.
وقال أوقطاي :"اتفقنا على أهمية تنفيذ مشاريع ملموسة بين بلدينا في مجالات الترابط، والطاقة، والسياحة. كما شددنا على الجهود المشتركة لبلدينا من أجل تعزيز الأمن والسلام والازدهار الإقليمي".
والجمعة، بدأ الوفد البرلماني التركي زيارة رسمية إلى الأردن تستمر لمدة 4 أيام.
ويأتي هذا اللقاء في ظل توتر إقليمي متصاعد، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وفي ظل حالة الجمود التي تخيم على مسار محادثات واشنطن وطهران وسط تصلب المواقف.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.
فيما أعلن ترامب، في 21 أبريل الجاري، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.