Turgut Alp Boyraz, Muhammet Nazım Taşcı, Baybars Can
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
إسطنبول/الأناضول
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي:
- تركيا والأردن يجمعهما التاريخ والثقافة والجغرافيا والمعتقد والمسؤوليات المشتركة
- بحسب علمي السيد الرئيس رجب طيب أردوغان يخطط لزيارة الأردن
- علينا الحفاظ على القضية الفلسطينية في صدارة الأجندة الدولية
- ينبغي الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه، والاستقرار في سوريا أمر أساسي لكل من تركيا والأردن
قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي إن التعاون بين بلاده والأردن أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل مرور المنطقة والعالم بمرحلة تحول صعبة.
جاء ذلك في كلمته خلال ندوة بعنوان "التعاون التركي-الأردني في سياق الملكية الإقليمية: حوار مع شباب الجامعات" استضافتها جامعة البتراء الأردنية في العاصمة عمان الاثنين.
وذكر أوقطاي أن تركيا والأردن يجمعهما التاريخ والثقافة والجغرافيا والمعتقد والمسؤوليات المشتركة.
وأضاف :"تركيا والأردن يمثلان ركيزتي استقرار في منطقة ونظام (دولي) مضطربين. ويولي البلدان أهمية للاعتدال والحوار والمسؤولية الإنسانية والسلام الإقليمي".
وأعرب أوقطاي عن ترحيبه بزيارة ملك الأردن عبد الله الثاني إلى تركيا في فبراير/شباط 2026، قائلاً: "نتوقع المزيد من الزيارات والاتصالات رفيعة المستوى بين قادتنا. وبحسب علمي، فإن السيد الرئيس رجب طيب أردوغان يخطط لزيارة الأردن. علاقاتنا الحالية تتطور بسرعة".
"تركيا والأردن يتبنيان موقفا مبدئيا بشأن فلسطين"
وأوضح أوقطاي أن تركيا والأردن يتبنيان موقفا مبدئيا مشتركا حيال القضية الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين والدول المجاورة.
وقال في هذا الصدد: "علينا الحفاظ على القضية الفلسطينية في صدارة الأجندة الدولية، فالإبادة الجماعية، والمستوطنات غير القانونية، وعنف المستوطنين، وسياسات الاحتلال، ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية، كلها أمور غير مقبولة. وتنسيقنا بشأن غزة يسهم في وقف إطلاق النار".
وأشار أوقطاي إلى أن تركيا تُقدّر الدور التاريخي الذي يضطلع به الأردن بصفته راعيا للأماكن المقدسة في القدس الشرقية.
وأكد أن تحقيق سلام عادل ودائم لا يمكن أن يتم إلا بـ"إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيا، على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس".
**يجب الحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا"
وأكد أوقطاي على سيادة لبنان وسوريا، قائلاً: "يجب الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستقراره. إن الاستقرار في سوريا أمر أساسي لكل من تركيا والأردن".
وأعرب المسؤول التركي عن تقديره لجهود الأردن في دعم إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن سوريا ونموها الاقتصادي.
وفي رسالته للأكاديميين والطلاب أشار أوقطاي إلى أن الملكية الإقليمية ليست اختبارا للحكومات فحسب، بل هي مسؤولية تقع على عاتقهم.
وقال :"نحن بحاجة إلى مزيد من تبادل الطلبة، والشراكات الأكاديمية، ومشاريع البحث المشتركة والتعاون بين الجامعات التركية والأردنية".
وأوضح أوقطاي أن مستقبل العلاقات بين تركيا والأردن لن تحدده الحكومات فقط، بل أيضا الطلبة والأكاديميون ورواد الأعمال والباحثون.
وأشار إلى أن العام الماضي شهد وجود 71 طالبا أردنيا يدرسون بمنح جامعية في تركيا مقابل 51 طالبا تركيا في الأردن.
وعلق أوقطاي قائلاً: "إذا أردنا الارتقاء بشراكتنا إلى مستوى أعلى، فإن هذه الأرقام بالطبع غير كافية، لأن ما نحتاجه هو رأس المال البشري، وهو أثمن الأصول".