Hussien Elkabany
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
قررت الإمارات، الخميس، تشكيل لجنة لتوثيق الأضرار الناجمة عن "العدوان الإيراني" لدعم إجراءات "مساءلة دولية" وذلك بعد أيام من تجدد هجمات عليها قالت إن طهران مسؤولة عنها.
وأصدر منصور بن زايد نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة قرارا بشأن "تشكيل اللجنة الوطنية لتوثيق أعمال العدوان والجرائم الدولية والأضرار الناجمة عنها".
وأوضح القرار أن هذه الخطوة "تعكس نهج الدولة المؤسسي في توثيق الانتهاكات وفق أعلى المعايير القانونية والفنية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
ونص على أن "تشكل اللجنة برئاسة النائب العام للدولة، وتُعنى بتوثيق أعمال العدوان الإيراني والجرائم الدولية والأضرار المترتبة عليها، والتي طالت إقليم الدولة ومواطنيها وزائريها والمقيمين على أرضها، بما يضمن بناء سجل وطني متكامل يستند إلى الأدلة الموثوقة".
وبحسب الوكالة، تضم اللجنة في عضويتها "تشكيلا موسعا من ممثلي عدد من الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية الحيوية، بما يعكس تكاملاً مؤسسياً يجمع بين الجهات الأمنية والقضائية والفنية والاقتصادية".
وتتولى اللجنة "توثيق ورصد جميع وقائع الهجمات والأعمال العسكرية المرتبطة بالعدوان الإيراني، مع التحقق الدقيق من طبيعتها وتوقيتها وملابساتها الميدانية، وحصر وتقييم مختلف الأضرار البشرية والمادية والاقتصادية وفق منهجيات فنية معتمدة، إلى جانب توثيق الخسائر البشرية والإصابات استنادا إلى بيانات وسجلات رسمية موثوقة".
وتعمل اللجنة على "تعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية، والتواصل مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية عبر القنوات الرسمية، بما يضمن دقة وموثوقية أعمال التوثيق" وفق الوكالة.
وتسهم نتائج أعمال اللجنة في "دعم الجهود القانونية للدولة على المستويين الوطني والدولي، عبر إعداد ملف توثيقي متكامل يدعم إجراءات المساءلة، ويرتكز إلى أدلة موثقة وفق معايير معترف بها دوليا".
وبعد هدوء لنحو شهر في ظل هدنة بين واشنطن وطهران، قالت أبوظبي قبل أيام إنها تعاملت في يومين متتاليين مع هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران، لكن الأخيرة نفت شنها أي هجمات.
وكانت الإمارات أكثر الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية، في أعقاب الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على طهران نهاية فبراير/ شباط وحتى الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، وفق إحصائيات رسمية رصدتها الأناضول وقتها.