أيمن جملي
تونس - الأناضول
قال جان كلود مينيون رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إن زيارته الرسمية لتونس حاليا تهدف للاطلاع عن قرب على واقع الانتقال الديمقراطي ومسار الثورة بالبلاد خاصة ما يتعلق بملفات حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وأضاف رئيس الجمعية في ختام زيارته الثلاثاء أن اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي "شكل مناسبة تم خلالها تسليط الضوء على أعمال المجلس الوطني التأسيسي ومسألة صياغة دستور تونسي قادر على تلبية طموحات جميع التونسيين والاستجابة لتطلعاتهم في شتى المجالات".
وأوضح جان كلود مينيون في البيان الذي صدر على الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة التونسية أن "تحفيز تونس على المضي قدما لإرساء نموذج ديمقراطي ناجح تقتدي به معظم دول المنطقة يعد من أبرز الاهتمامات الأوروبية التي تم عرضها أمام رئيس الحكومة"، معربا عن ثقته في نجاح النموذج التنموي والديمقراطي المرتقب بتونس.
واجتمع ظهر اليوم بقصر الحكومة التونسية بمنطقة القصبة بالعاصمة رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي ورئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا جان كلود مينيون إلى جانب وزير خارجية ألبانيا ورئيس لجنة الوزراء بالجمعية إدموند باناريتي.
من جانبه قال باناريتي إن "المقابلة تناولت جوانب مختلفة من التجربة التونسية إبان الإطاحة بالنظام الدكتاتوري وتطرقت إلى مدى حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد في انتظار الاستحقاقات الانتخابية المزمع انجازها بعد استكمال كتابة الدستور"
ولفت باناريتي إلى أهمية "ضمان إشراك كافة الأطياف السياسية فضلا عن مكونات المجتمع المدني بما يسهم في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تكفل لتونس المحافظة على مكانتها في فضاء التعددية والديمقراطية".