Jomaa Younis
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
اعتبرت حركة حماس، الأربعاء، أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، يمثل "إمعانا في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعت حماس، الولايات المتحدة والدول الضامنة للاتفاق للتحرك من أجل وقف العدوان على المدنيين.
وقالت الحركة، في بيان، إن "تصعيد جيش الاحتلال في قطاع غزة، والغارات على أحياء الدرج والزيتون بمدينة غزة، والمواصي غرب (مدينة) خان يونس، والتي أسفرت عن استشهاد عددٍ من المواطنين وإصابة آخرين، يمثل إمعانا في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ، وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة".
وأضافت: "تواصل حكومة الاحتلال الإرهابي جرائمها الوحشية بحق شعبنا في القطاع تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار، دون أن تواجه أي رد فعل يردعها عن هذه الانتهاكات الخطيرة للاتفاق، وللقانون الدولي والإنساني".
ودعت حماس، الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق شرم الشيخ إلى "التحرك الفوري للجم الاحتلال الفاشي، وإلزامه بوقف عدوانه على الأبرياء في قطاع غزة".
وطالبت الأمم المتحدة ومؤسساتها "باتخاذ مواقف تضمن حماية شعبنا وتوقف تغول آلة القتل الصهيونية على المدنيين الفلسطينيين".
وفي وقت سابق الأربعاء، قتل 5 فلسطينيين بينهم ضابط شرطة، وأصيب آخرون، جراء غارات إسرائيلية استهدفت تجمعين لمدنيين ومركبة تابعة للشرطة شمالي وجنوبي قطاع غزة.
كما أصيبت سيدة برصاصة أطلقها الجيش الإسرائيلي أثناء وجودها قرب خيام النازحين في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، جرى توقيع اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، برعاية مصرية أمريكية قطرية تركية، ودخل حيز التنفيذ في اليوم العاشر من الشهر ذاته.
إلا أن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق، ما أسفر عن مقتل 837 فلسطينيًا وإصابة 2381 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.