Khaled Yousef
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
خالد يوسف / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إصابة 4 من أفراده بقنبلة يدوية قال إن مقاتلا من "حزب الله" ألقاها تجاههم جنوبي لبنان.
وأفاد الجيش في بيان بإصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط وجنديين بجروح طفيفة، من جراء انفجار القنبلة اليدوية.
من جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "مسلحا" اقترب من قوة عسكرية إسرائيلية من اللواء القتالي 769 المتوغلة في جنوبي لبنان وألقى قنبلة يدوية.
وأفادت بأن الهجوم أسفر عن إصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط آخر وجنديين بجروح طفيفة، فيما أطلقت القوة العسكرية الإسرائيلية النار على المهاجم و"أردته قتيلا".
بدورها، أفادت القناة 13 بأن الحادث وقع عند الساعة العاشرة من مساء الخميس، في قرية يارون جنوبي لبنان، وأن القوة كانت داخل منطقة "الخط الأصفر" التي تحتلها إسرائيل بعمق نحو 8 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
وحتى الساعة 10:00 (ت.غ) لم يصدر بيان من "حزب الله" حول ادعاءات الجيش الإسرائيلي بخصوص هذه الواقعة.
لكن الحزب كان قد حذّر إسرائيل للمرة الثالثة الخميس، بعد هجمات جنوبي لبنان أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، وشدد على أنها تمثل "انتهاكا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي التطورات الجديدة على وقع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية صباح الجمعة، تمديد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان يوما إضافيا، بعدما كان مقررا لها أن تنتهي الخميس.
وكشف مصدر رسمي لبناني رفيع للأناضول، أن التأجيل جاء بعد تمسك وفد بيروت المفاوض في واشنطن بانسحاب إسرائيلي كامل من جنوبي البلاد وفقا لجدول زمني.
وفي السياق ذاته، جدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة، التأكيد على أن أي التزام يُقدم لتل أبيب ضد سيادة لبنان "لن يمر"، مشددا على أن إسرائيل "سترحل دون قيد أو شرط".
وترفض إسرائيل الانسحاب من المناطق الواقعة ضمن "الخط الأصفر" وتتمسك بالبقاء في قلعة الشقيف جنوبي لبنان.
و"الخط الأصفر"؛ خط وهمي يوجد على مسافة نحو 8 كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية من الحدود مع إسرائيل.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و230 قتيلا، و12 ألفا و179 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.