خالد زغاري
القدس- الأناضول
قال الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني إنها ترفض "انخراط فلسطينيي الداخل في صفوف أذرع الأمن الإسرائيلية".
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم الاربعاء حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه "أننا ضد كافة أشكال التجنيد والتجند الطوعي والإجباري العسكري والمدني ونرفض انخراط أبناء شعبنا كل شعبنا في الداخل الفلسطيني في صفوف أذرع الأمن الإسرائيلية والارتماء بأحضانها والركض وراء سرابها".
وأشارت الحركة إلى أنها "تستهجن قيام حفنة من الأشخاص تدعي أنها ممثلة للطائفة المسيحية بالمشاركة بالاجتماع الذي عقد في مدينة "نتسيرت عيليت" منتصف الشهر الجاري تحت شعار غريب على شعبنا وعلى واقعنا وهو (مؤتمر تجنيد الشباب المسيحين في الجيش الإسرائيلي)."
وعقدت وزارة الدفاع الإسرائيلية مؤتمرا منتصف الشهر الجاري في مدينة 'نتسيريت عيليت' المجاورة لمدينة الناصرة، وتحت رعاية رئيس البلدية شمعون غابسو وبمشاركة ثلاثة رجال دين مسيحيين ومسؤولين في سرايا كشفية من الناصرة ومنطقتها، دعت فيه إلى تجنيد العرب المسيحيين في الجيش الإسرائيلي.
ولفتت الحركة في بيانها إلى ضرورة عمل كافة الأحزاب والحركات على مناهضة كافة أشكال "التجنيد والتجند" في الأمن الإسرائيلي.
وأعلنت هيئات وشخصيات في مدينة الناصرة وخارجها أمس الثلاثاء رفضها المطلق لدعوة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى تجنيد الشبان العرب المسيحيين في الجيش الإسرائيلي وذلك في أعقاب عقد مؤتمر لهذه الغاية.