Khalid Mejdoub
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
الرباط / الأناضول
أعلن وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الاثنين، أن توفير الطاقة والمعادن يمثل أبرز التحديات المطروحة على مجموعة الدول السبع، في ظل تأثر الاقتصاد العالمي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، الذي تستضيفه مدينة إفيان الفرنسية في الاثنين والثلاثاء، في ظل رئاسة باريس للمجموعة هذا العام.
ولفت ليسكور إلى أن الاجتماع سيناقش أيضا اضطرابات الاقتصاد في ظل التحديات التي تواجه النمو العالمي، داعيا دول المجموعة للانخراط من أجل ضمان العودة إلى نموذج نمو أكثر استدامة.
وأشار إلى أن توفير الطاقة والمعادن النادرة يعد من بين أبرز التحديات، مضيفا أن "أطراف المجموعة مدعوة لتظهر بشكل ملموس قدرتها على معالجة قضايا سلاسل الإمداد، خاصة أن المعادن النادرة تمثل الحلقة المفقودة في عملية التحول نحو الكهرباء".
ودعا الوزير الفرنسي المجموعة إلى إنشاء سلاسل إمداد تمكنها من تطوير الانتقال الكهربائي.
وتتألف مجموعة الدول الصناعية السبع من الولايات المتحدة، وبريطانيا، واليابان، وفرنسا، وكندا، وألمانيا، وإيطاليا.
وتتزامن اجتماعات المجموعة مع استمرار تداعيات الحرب على إيران.
وإثر تعثر مفاوضات بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 من الشهر ذاته حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت طهران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق مسبق معها، وسط مخاوف دولية من احتمال انهيار هدنة سارية منذ 8 أبريل، في حال عدم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/ شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي شنت هجمات مضادة على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.