حازم بدر
القاهرة- الأناضول
نفى حزب "الدستور" المصري الذي يقوده محمد البرادعي الرئيس السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية وجود نية للتحالف مع الحزب الوطني المنحل، الذي كان يقوده الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال أمين عام الحزب عماد أبو غازي في بيان صادر اليوم عن الحزب "إن ما قيل بخصوص هذا الأمر على لسان البرادعي هو تحريف لتصريحاته التي أدلى بها في لقائه مع أعضاء الحزب بأسوان، وخروج بها بعيدا عن سياقها".
وأضاف: "الحزب لم يتحالف ولن يتحالف مع رموز أو قيادات الحزب الوطني ولا مع نوابه السابقين، لكننا في الوقت نفسه لابد أن نستمر في البحث عن صيغة ملائمة وعادلة للمصالحة الوطنية كما فعلت كافة الدول التي مرت بتجارب تحول ديمقراطي وعلى رأسها جنوب إفريقيا".
وتابع: "ليس من المصلحة الوطنية أن نقصي ملايين من الذين انضموا للحزب المنحل في مراحل مختلفة دون أن يتورطوا في افساد الحياة السياسية، بل علينا جميعا العمل على دمجهم في العملية السياسية، وأن نمد أيدينا اليهم كمصريين قد يكونوا ضلوا الطريق في إطار نظام استبدادي تحكم في البلاد لعقود طويلة".
وكان البرادعي قد دعا في لقاءه مع أعضاء حزبه بأسوان بصعيد مصر إلى لم شمل القوى الوطنية، ومد جسور الحوار معهم، بمن فيهم أعضاء الحزب الوطني "المنحل"، الذين لم يثبت عليهم الفساد.
في السياق ذاته، نفى أبو غازي ما تردد عن عقد نائب رئيس الحزب أحمد البرعي بعقد لقاء اليوم مع أعضاء من الحزب الوطني في إطار ما أسمته أحدي وسائل الاعلام عملية لم الشمل، وقال :"ليست هناك اجتماعات إطلاقا مع نواب الحزب الوطني أو أعضاءه السابقين".