Ahmed Khalifa
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، الأحد، تنفيذ 756 عملية ضد أهداف حوثية خلال 3 أيام، وقالت إنها أسفرت عن مقتل وإصابة 231 عنصرًا من الجماعة، ومصرع 4 خبراء إيرانيين.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي، نشره حساب وزارة الدفاع على منصة «إكس» الأمريكية.
وذكر البيان أن القوات المسلحة الحكومية نفذت 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة، استُخدمت فيها أسلحة القوات الجوية، والطيران المسيّر، والقناصة، ومدفعية الميدان والراجمات، «ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية».
وأوضح أن العمليات وقعت في جبهة كتاف والبقع بمحافظة صعدة شمالي اليمن، ومحور علب شمالي صعدة، وجبهات الجوف شمال شرقي البلاد، ومأرب شرقًا، والبيضاء وسطًا، ولحج جنوبًا، وتعز جنوب غربي البلاد.
وقال النزيلي إن العمليات الحكومية أسفرت عن «تدمير وإعطاب العديد من ناقلات الجنود، والعربات، وتعزيزات عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، ومخازن أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية أخرى تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية».
وتابع أن تلك العمليات أسفرت أيضًا عن «تحييد ما مجموعه 231 من عناصرها (الحوثي) بين قتيل وجريح، ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في تعز».
واعتبر مصرع الخبراء «تأكيدًا جديدًا على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للمليشيا الإرهابية».
وشدد على أن القوات المسلحة تستهدف الأهداف العسكرية المشروعة، متهمًا «المليشيا الحوثية» بـ«تزييف الحقائق عبر نسب استهدافها للمدنيين والأعيان المدنية إلى القوات المسلحة اليمنية».
وقال إن «تلك الادعاءات ما هي إلا محاولات يائسة لتغطية جرائمها بحق الشعب اليمني ومقدراته ومنشآته التعليمية»، مؤكدًا مضي القوات المسلحة في أداء مسؤوليتها في «مكافحة إرهاب مليشيا الحوثي وحماية المواطنين ومقدراتهم واستعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون».
ولم يصدر أي تعليق فوري من الحوثيين على بيان القوات الحكومية اليمنية.
وتشهد جبهات في اليمن تصعيدًا ميدانيًا، في ظل تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في عدد من المحافظات، تشمل تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء وغيرها.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026، هو الأوسع منذ بدء الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على المضيق البحري الدولي باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.