وليد الطيب
الخرطوم- الأناضول
انطلقت اليوم الخميس أعمال "المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية" بالسودان بالعاصمة الخرطوم بمشاركة قيادات الحركات الإسلامية في مصر وتونس وباكستان و إفريقيا وآسيا.
ويأتي انعقاد المؤتمر وسط تنافس محموم بين المجموعات الإصلاحية و المجموعات الموالية لقيادة الحركة الإسلامية بقيادة علي عثمان طه المنتهية ولايته بعد اكماله دورتين في منصب أمين عام الحركة.
من جهته وصف الرئيس السوداني وعضو الحركة الإسلامية عمر البشير, في كلمته بالجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الذي يستمر 3 أيام، "الحركة الاسلامية السودانية بأنها كانت لها الريادة في إصلاح الحياة العامة ولها دور مقدر في الدعوة والارشاد".
وقال إن الحركة الاسلامية "أفلحت في تطبيق معاني الشورى والتعايش الديني في المجتمع السوداني".
ودعا البشير الحركة الإسلامية إلى "العمل على تقوية وجدان الشعب السوداني ومواجهة الاختراق الهدام للقيم وإلى تدريب الدعاة والاهتمام بالدعوة والارشاد في الريف السوداني".
وخاطب البشير أهل غزة قائلا إن "الأمة كلها معهم وأن النصر آت"، معبر عن إدانته للعدوان الإسرائيلي على غزة وقتل الفلسطينيين.
واعتبر البشير "الربيع العربي وحكوماته الجديدة تمثل دفعة قوية مؤيدة لتوجه السودان الإسلامي".
وفي كلمته أمام المؤتمر قال علي عثمان طه إن "الحركة مقرة بالمواطنة كأساس للحقوق والواجبات"، مشيرا إلى أن مشاكل السودان العرقية والدينية لا تحل الا بالإسلام .
من جانبه قال راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسية إن "الثورات العربية ستشكل رافدا كبيرا للسودان ولحركته السودانية".
ومن جهته أوضح بشير الكبتي القيادي الاسلامي الليبي أن للإعلاميين دور أساسي في بناء الدولة الليبية الجديدة بعد عهد الزعيم الراحل معمر القذافي.
وقال إن السودان وليبيا سيقفان صفا واحدا في العلاقات والمحافل الدولية.
وفي كلمته أشاد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالموقف المصري من القصف الإسرائيلي على غزة، معتبرًا أن إسرائيل تسعى لاستفزاز مصر، إلا أن الجانب المصري "انتهج نهجًا جديدًا برؤية جديدة".
ويبحث المؤتمر- الذي يشارك فيه 170 جهة خارجية - قضايا تجديد أجهزة وهياكل الحركة، ومن أبرزها الأمانة العامة وهيئة شوري المؤتمر، إضافة لقادة الأحزاب والقوي السياسية السودانية وقيادات المجتمع المدني.
ويشارك في المؤتمر - الذي يتم تنظيمه كل أربع سنوات - أربعة آلاف عضو تم تصعيدهم عبر سلسلة من المؤتمرات القاعدية بدءًا من الأحياء مرورًا بالمناطق والمحليات والولايات وصولا للمؤتمر العام القومي.