Wassim Samih Seifeddine
08 مايو 2026•تحديث: 09 مايو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قتل 30 شخصا بينهم عنصر في الدفاع المدني اللبناني، وأصيب 22 آخرون على الأقل، الجمعة، جراء 75 هجوما إسرائيليا على جنوب لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات ومحاولة توغل حدودية، في خروقات جديدة لهدنة مستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 20:30 تغ.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية التي تركزت على أقضية بنت جبيل وصور والنبطية الجمعة:
** غارات جوية ومسيرة:
• 5 قتلى في غارات استهدفت قرى في مدينة بنت جبيل والنبطية.
• 4 قتلى بغارة على بلدة السلطانية بقضاء بنت جبيل.
• 4 قتلى وجريحة بغارة استهدفت سيارة تقل 3 مواطنين على طريق عرب الجل ـ حومين التحتا بقضاء النبطية، بالتزامن مع مرور دراجة نارية، أردت السائق قتيلا وأصيبت زوجته.
• 3 قتلى بينهم طفلان بغارة على بلدة الزرارية بقضاء صيدا.
• 4 قتلى بينهم 3 سيدات و15 جريحا بغارتين على بلدة طورا بقضاء صور.
• قتيل، وهو عنصر في الدفاع المدني اللبناني، بغارة استهدفت سيارة في بلدة كفرشوبا بقضاء حاصبيا.
• العثور على جثتي شابين مفقودين عقب غارات إسرائيلية على بلدة بلاط بقضاء مرجعيون الخميس.
• مقتل شاب في غارة على دراجة نارية في ساحة بلدة جبشيت بقضاء النبطية.
• 4 قتلى بينهم فتى في غارات على بلدة الدوير بقضاء النبطية.
• إصابات في غارة استهدفت بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
• إصابة 4 مسعفين في غارة على بلدة تول بقضاء النبطية تدمر مبنى.
• قتيلان وجريحة في غارة على بلدة عنقون قضاء صيدا
وإضافة إلى ما سبق، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات أخرى شملت:
• 21 غارة على قضاء بنت جبيل شملت بلدات كفرا (3) وشقرا، وبرعشيت (غارتان)، وصفد البطيخ، وحداثا، وعيتا الجبل (غارتان)، وبيت ياحون، وحاريص، والجميجمة، وياطر، والسلطانية، وكونين والطوري، وخربة سلم - منطقة الكروم، وجبانة خربة سلم، والغندورية وصربين. وأدت الغارتان على كفرا وبرعشيت إلى نسف عدد من المنازل.
• 12 غارة على قضاء النبطية استهدفت الوادي بين حومين التحتا وبلدة يحمر الشقيف (غارتان) وبلدة زوطر الشرقية، والمنطقة الواقعة بين بلدتي حبوش وعربصاليم، وحرج علي الطاهر عند أطراف قرية النبطية الفوقا، وجبشيت، والمنطقة بين شوكين وحاروف، ومفيدون، وحي الميسة في بلدة شوكين، والزهراني (غارتان)
• 15 غارة في صور، استهدفت بلدات دير قانون رأس العين والشعيتية (غارتان) وعيتيت وصديقين والعباسية، والمعلية والحنية والمنصوري (غارتان) والقليلة وبيوت السياد، والبازورية بجانب غارة تحذيرية بمسيرة على بلدة العباسية تلتها غارة جوية عنيفة.
• غارة على مرتفعات سجد بقضاء جزين.
• غارة على تولين في قضاء مرجعيون
• غارتان استهدفتا جرود بلدة النبي شيت بقضاء بعلبك.
** قصف مدفعي:
• قصف أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا إلى ساحل المنصوري ـ الحمرا في قضاء صور.
• قصف مجرى النهر من جهة بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون.
• قصف محيط بلدات بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون في قضاء صور.
** تفجيرات وعمليات تمشيط:
• تفجير منازل في مدينة بنت جبيل.
• تفجير عنيف نفذه الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون.
• عمليات تمشيط بالمروحيات في منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة بقضاء صور.
• رمايات رشاشة في اتجاه طريق عام الناقورة بقضاء صور
** محاولة توغل:
• محاولة قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية التقدم، فجر الجمعة، نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة بقضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تمشيط.
** تحليق طيران
- الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك وقرى القضاء.
** مساعدات إنسانية:
في المقابل، وصلت قافلة مساعدات مقدمة من جمعية "كاريتاس" ومنظمة مالطا إلى بلدة رميش الحدودية بقضاء بنت جبيل، بمرافقة دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".
وجرى توزيع حصص غذائية وأدوية على الأهالي في بلدات رميش ودبل وعين إبل، التابعة جميعها لقضاء بنت جبيل.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي وحتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، ما خلف 2759 قتيلا و8 آلاف 512 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط حديث عن جولة ثالثة منتصف مايو الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.