Ömer Koparan, Zahir Sofuoğlu
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
دمشق / الأناضول
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قيل إنها من سجن صيدنايا بالعاصمة السورية دمشق، أحد أسوأ مراكز التعذيب التابعة لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وتُظهر المقاطع التي نشرها مجهولون ويُعتقد أنها من كاميرات المراقبة، أقساماً مختلفة من السجن إبان فترة النظام المخلوع.
وتتضمن التسجيلات مناطق يُعتقد أنها غرفة انتظار ومركز مراقبة الكاميرات.
ويظهر في الصور أكثر من 20 شخصا جالسين بوضع القرفصاء على الأرض ورؤوسهم محنية، داخل مساحة مغلقة وُصفت بأنها غرفة انتظار.
وتُظهر صورة أخرى غرفة بها شاشات عديدة، يُعتقد أنها كانت تستخدم مركزا لإدارة السجن.
ويقع سجن صيدنايا شمال العاصمة دمشق، ويُعدّ من أسوأ السجون العسكرية في سوريا.
وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تحول السجن إلى مركز يُحتجز فيه آلاف الأشخاص بداعي معارضتهم للنظام.
وورد اسم السجن مراراً في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بسبب التعذيب وسوء المعاملة.
وفي تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عام 2017، ذُكر أنه تم إعدام نحو 13 ألف شخص سراً في السجن خلال الفترة بين عامي 2011 و2015.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).