Muhammed Ata
29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أبدى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الأربعاء رغبة بلاده في توسيع استثمارات بلاده باليونان، لا سيما في مجال التعاون العسكري.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها معه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في قصر ماكسيموس بالعاصمة أثينا، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وأفاد البيان بأن الشيخ تميم أعرب خلال المباحثات عن تطلعه لتوسيع الاستثمارات القطرية في اليونان "لا سيما في مجال التعاون العسكري والقطاعات ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف أن الجانبين بحثا في هذا الصدد "سبل تعزيز التعاون في مجالات الدفاع، والتجارة، والاستثمار، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والثقافة والتعليم، إضافة إلى تبادل الآراء حول المستجدات الإقليمية والدولية".
كما استعرض أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب، وشددا على "ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين ممرات الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري هدنة مؤقتة جرى تمديدها لاحقا بوساطة باكستانية.
فيما تشهد مساع لعقد مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب حالة من الجمود جراء تمسك الطرفين بمواقفهما.
وفي هذا الصدد، أكد أمير قطر حرص بلاده على متابعة جهود التهدئة (بين أطراف هذه الحرب) للوصول إلى حل عبر الحوار الدبلوماسي.
وأعرب عن شكره حيال موقف اليونان الرافض للاعتداءات الإسرائيلية على قطر.
ميتسوتاكيس أكد بدوره دعم بلاده وتضامنها مع قطر إزاء "الاعتداءات الإيرانية"، مقدرا "جهود الدوحة المستمرة للحوار الدبلوماسي وخفض التصعيد".
وضمن تداعيات الحرب، وجهت طهران ضربات صاروخية لمنشآت طاقة وبنية تحتية بدول أغلبها خليجية، قبل أن تغلق في 2مارس/ آذار مضيق هرمز، مما أثر على إمدادات النفط والغاز بالعالم، التي تضخ دول مجلس التعاون الخليجي نسبة مقدرة منها.
مباحثات أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني تناولت أيضا "الأوضاع في الشرق الأوسط لا سيما لبنان، مع التأكيد على أهمية خفض التصعيد والتوصل إلى حل دائم يكفل استقرار المنطقة"، وفق بيان الديوان الأميري.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2576 قتيلاً و7962 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
والثلاثاء، وصل أمير قطر إلى أثينا برفقة وفد رسمي، في زيارة عمل غير محددة المدة، بحسب التليفزيون القطري.