أحمد إمام
القاهرة- الأناضول
التقي الرئيس المصري محمد مرسي اليوم الثلاثاء، السياسي البارز محمد البرادعي رئيس حزب "الدستور" وذلك في إطار الحوار الذي يجريه مرسي مع كافة ألوان الطيف السياسي من أجل الوصول إلي توافق حول الدستور الجديد للبلاد.
وفي بيان للرئاسة المصرية اليوم، قال ياسر على المتحدث الرسمي باسم الرئاسة إن اللقاء "يأتي ضمن لقاءات الرئيس بالقوي والرموز السياسية، من أجل الوصول إلي توافق حول الدستور القادم لمصر".
وأضاف على أن "البرادعى اطلع الرئيس مرسى على الافكار الخاصة بحزب الدستور حول بعض الرؤى الخاصة بالمشهد السياسي والوطني الراهن".
وأوضح علي أن "الرئيس أكد خلال اللقاء على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحور الاستقرار الاقتصادي والسياسي وانه متأكد من قدرتنا كمصريين على تجاوز التحديات الراهنة".
وتابع : "نعيش في مرحلة هامة وأننا مصرون على محاربة الفساد والعبور بمصر نحو التنمية المتكاملة".
من جانبه، قدم البرادعي رأيه في المشهد السياسي الحالي، مشيرا إلى ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل الوصول إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي، بحسب البيان.
وأثير خلاف بين القوى السياسية المصرية على مدار الشهور الماضية ومنذ بداية الجمعية في عملها حول المادة الخاصة بالشريعة في الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع"، حيث طالبت قوى سلفية بضرورة تغيير كلمة "مبادئ" إلى "أحكام"، إلا أن قوى ليبرالية اعترضت على ذلك.
وكشف سلفيون ممثلون بالجمعية التأسيسية قبل أيام عن حصول توافق بين القوى السياسية الممثلة بالجمعية على أن تظل المادة الخاصة بالشريعة الإسلامية في الدستور كما كانت عليه في دستور 1971، مع إضافة مادة مفسرة لها، تنص على أن "المبادئ تشمل الأدلة الكلية والقواعد الأصولية والفقهية ومصادرها من المذاهب المعتبرة عند أهل السنة والجماعة".