القدس / الأناضول
قرر رؤساء مجالس مستوطنات إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية تعطيل الدراسة وحركة الحافلات بدءا من الثلاثاء؛ في ظل استمرار رد "حزب الله" بصواريخ ومسيّرات على خروقات تل أبيب للهدنة.
وقالت هيئة البث الرسمية الاثنين: "أعلن رؤساء المجالس المحلية في بلدات خط المواجهة شمالي البلاد تعطيل الدراسة وحركة الحافلات بدءا من غد، كإجراء ضروري لحماية الطلاب في ظل تدهور الوضع الأمني".
ولم يتحدد إلى متى سيستمر هذا القرار.
وأضاف رؤساء المجالس أن قرارهم "يأتي رغم التصريحات (الحكومية) بشأن وقف إطلاق النار، فالواقع الميداني لا يعكس أي استقرار أمني في ظل استمرار إطلاق النار والمخاطر القائمة".
وبوتيرة متقطعة تدوّي صفارات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية، لرصد إطلاق صواريخ ومسيّرات من لبنان.
وفي 17 أبريل/ نيسان بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي تدمير واسع للمنازل في عشرات البلدات اللبنانية، وأعلن استمرار توغل 5 فرق عسكرية في جنوبي لبنان.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.