ABDULSALAM FAYEZ
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الثلاثاء، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكدا أهمية احتواء التصعيد ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفق وكالة الأنباء العراقية "واع"، وذلك في ظل توترات إقليمية متصاعدة، وبعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو/ تموز 2026، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.
واتهمت الرياض حينها "ميليشيات تابعة لإيران" بالوقوف وراء الهجمات، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اليوم ذاته، الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية.
وقالت الوكالة إن حسين ونظيره السعودي بحثا "تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات وخطورة انعكاساتها على أمن واستقرار دول المنطقة".
وأكدا "أهمية العمل على احتواء التصعيد، والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار، بما يسهم في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، ويحول دون اتساع نطاق التوتر وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها".
ونقلت الوكالة عن الوزير العراقي تأكيده "أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الدول المعنية بشأن التطورات الإقليمية".
ويأتي ذلك بينما شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران بين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل أن تستأنف محادثاتها مع سلطنة عمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران، مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.