Mücahit Oktay, Ahmet Kartal
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
نيويورك/ الأناضول
أفادت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بأن السلطات الإسرائيلية أمرت نحو 10 عائلات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بمغادرة منازلها لفترة قصيرة، على خلفية أنشطة عسكرية إسرائيلية في مخيم للاجئين يقع بالمنطقة المجاورة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن الأمم المتحدة تشعر بـ"قلق عميق" إزاء التدهور المتواصل في الظروف الأمنية والإنسانية للفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح دوجاريك أن نحو 10 عائلات فلسطينية تقيم في حي جبل النصر بمدينة طولكرم شمالي الضفة، تلقت أمس تعليمات من القوات الإسرائيلية بمغادرة منازلها "لبضع ساعات"، بذريعة تنفيذ نشاط عسكري في المنطقة المجاورة.
وأضاف أن النشاط العسكري استهدف مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين القريب من الحي، مشيرا إلى أن جرافات عسكرية إسرائيلية حفرت جزءا من أحد الطرق وألحقت أضرارا بشبكتي المياه والصرف الصحي، كما نفذت أعمال حفر في أراض تعود لفلسطينيين، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأشار المتحدث الأممي إلى أن العائلات عادت إلى منازلها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، فيما تولت فرق البلدية إصلاح البنية التحتية المتضررة.
وقال دوجاريك إن هذه الأحداث تأتي في ظل "تدهور عام" في المنطقة، حيث أصبح تصاعد العنف، وتوسع وجود المستوطنين الإسرائيليين، وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين ووصولهم، وتراجع الفرص الاقتصادية، أمورا باتت اعتيادية.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني 2025، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية ما زالت مستمرة في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، ثم توسعت إلى مخيمي طولكرم ونور شمس.
وأسفر العدوان في عامه الأول عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة يزيد عدد أفرادها على 25 ألف مواطن، وتدمير مئات المنازل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.