Amer Fouad Fouad Solyman
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
القاهرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، جهود خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تناول سبل دعم التهدئة الإقليمية، في إطار التنسيق بين مصر وقطر بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأكد الجانبان على أهمية استمرار المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة الراهنة.
وشددا على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، واعتماد الحوار والمفاوضات لتسوية القضايا العالقة، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والولايات المتحدة، للتوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران "تراعي شواغل جميع الأطراف، بما في ذلك دول الخليج".
وتأتي هذه المباحثات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قرر تعليقا مؤقتا لعملية عسكرية بدأت الاثنين وقال إنها ترمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، مع إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية، وذلك نظرا "لإحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع إيران".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل، أعلن ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها قررت لاحقا إغلاقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.