ABDULSALAM FAYEZ
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
استقبل ولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، الأربعاء، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ضمن زيارة رسمية يجريها الأخير إلى البلد الخليجي.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن ولي العهد استقبل الوزير العراقي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية إلى البلاد.
ولم تذكر الخارجية الكويتية مزيدا من التفاصيل.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قالت، في بيان سابق الأربعاء، إن حسين وصل إلى الكويت "على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، يضم مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون العلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم"، دون تحديد مدة الزيارة.
ووفق المصدر نفسه، كان في استقبال حسين وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح.
وأشارت الخارجية العراقية إلى أن حسين سيجري "مباحثات مع كبار المسؤولين في دولة الكويت، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال حسين، في بيان: "غادرنا اليوم لإجراء زيارة رسمية إلى دولة الكويت الشقيقة، وهي الزيارة الأولى لنا إلى دول الخليج بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة"، في مايو/ أيار الماضي.
وأضاف أن المباحثات ستتطرق إلى "تطوير العلاقات الأخوية مع الأشقاء في الكويت، بما يعزز مصالح الشعبين الشقيقين".
وتحمل العلاقات العراقية الكويتية حساسية تاريخية منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990، لكنها شهدت تحسنا تدريجيا بعد عام 2003، خصوصا مع إغلاق ملفات بارزة، بينها ملف التعويضات، وبقاء ملفات أخرى محل متابعة بين البلدين، في مقدمتها قضايا الحدود والملاحة البحرية، ولا سيما في خور عبد الله.
وتتزامن زيارة حسين إلى الكويت مع تصاعد التوتر في المنطقة، إذ أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان، الأربعاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت وتعاملت "بنجاح" مع صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة.
فيما ادعى الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة "عسكرية أمريكية" في البحرين والكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة، ردا على هجمات أمريكية على جنوبي إيران الليلة الماضية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان بوساطة باكستان وقطر مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المذكرة "انتهت"، متوعدا بضرب إيران مرة أخرى.