Adel Abdelrheem
15 يوليو 2026•تحديث: 15 يوليو 2026
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، نزوح 595 شخصا من مدينة كلبس وعدد من قراها بولاية غرب دارفور غربي السودان، خلال الفترة بين 10 و13 يوليو/ تموز الجاري، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بقتل وترهيب وانتهاكات بحق المدنيين في المدينة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية المخصصة لتتبع النزوح قدرت نزوح 595 شخصا من كلبس، ومحيطها نتيجة "تصاعد انعدام الأمن".
وأضافت أن النازحين توجهوا إلى مناطق أخرى داخل محافظة كلبس، فيما عبر بعضهم الحدود إلى تشاد المجاورة.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة، أن "الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا للغاية".
وأشارت إلى أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب عبر فرق الرصد الميدانية.
والجمعة، اتهمت لجان مقاومة الفاشر (شعبية)، قوات الدعم السريع بارتكاب عمليات قتل وترهيب وانتهاكات بحق المدنيين في كلبس.
ودخلت "الدعم السريع" المدينة في اليوم ذاته عقب مواجهات مع الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه، اللذين تمركزا خارجها.
وفي 29 يونيو/ حزيران 2026، أعلن الجيش السوداني والقوات المشتركة المتحالفة معه السيطرة على كلبس بعد معارك مع "الدعم السريع".
وتقع كلبس في أقصى غرب السودان قرب الحدود مع تشاد، على بعد نحو 160 كيلومترا من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.
ومنذ اندلاع الحرب بالسودان في أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش و"الدعم السريع"، تشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور مواجهات متكررة أدت إلى موجات نزوح واسعة وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وتسيطر "الدعم السريع" على معظم ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يفرض الجيش نفوذه على غالبية الولايات الأخرى في البلاد.
وأسفرت الحرب المستمرة عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.