Mohammed Sameai
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
قال مسؤول عسكري يمني، الثلاثاء، إن مواطنين أبلغوه بمشاهدة أجانب ينقلون معدات خاصة بصواريخ وطائرات مسيّرة جنوبي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، دون تحديد جنسياتهم.
جاء ذلك في تصريحات لمساعد وزير الدفاع اللواء سمير الصبري، بثتها قناة "الجمهورية"، المملوكة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، عبر منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الصبري إن مواطنين أبلغوه بأنهم شاهدوا الاثنين، أجانب في منطقة أرتل جنوبي صنعاء ينقلون عربات خاصة بنقل الصواريخ ومسيّرات ومنصات إطلاق صواريخ.
وبحسب الصبري فإن الأشخاص الذين شاهدهم المواطنون لم تبدُ عليهم ملامح يمنية، كما كانت لهجتهم مختلفة، دون أن يحدد جنسياتهم.
وقال إن عناصر من جماعة الحوثي يتولون حماية هؤلاء الأشخاص وحراستهم.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أورده المسؤول اليمني.
وفي سياق التصعيد بالبلاد، قال الصبري إن القوات المسلحة اليمنية تمر بمرحلة وصفها بأنها الأفضل من حيث "الإدارة والانضباط" خلال السنوات العشر الماضية.
وأضاف أن الحوثيين حاولوا، وفق قوله، اختبار جاهزية القوات الحكومية ووحدة القرار السياسي والعسكري.
وتابع أن الجماعة "انصدمت بأن كل الجبهات تتحرك من غرفة عمليات واحدة وتدار بمنطق آخر غير الذي اعتادته في السابق"، وفق تعبيره.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022 يشهد اليمن حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتجددت خلال الأسابيع الأخيرة المواجهات بين الطرفين في محافظات عدة، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في ظل أزمة إنسانية واقتصادية تعد من بين الأسوأ في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.