وكان "نعمان خطيب أوغلو" قائمقام "طافشانلي" في استقبال رجال الأعمال السوريين الثلاث نعمان بغدادي، وحكيم إدريسي، ومحمد قاراباجاق، ومجموعة من الطلاب السوريين الذين يدرسون في المدارس والجامعات التركية.
وأوضح المسؤول التركي أنه سبق وأن ذهب إلى حلب قبل بدء الأحداث الحالية، وأنه شاهد ما بها من أماكن تاريخية، متحسرا على الوضع الذي آلت إليه تلك الأماكن في الوقت الحالي بفعل العنف الذي يمارسه نظام الأسد.
وذكر "نعمان" أن مدينة حلب، دينة سورية بها اثار للتاريخ التركي، مشددا على ضرورة أن يعم السلام في سوريا وفي كافة أنحاء الشرق الأوسط، وذلك لأن سوريا تستحق أن تعيش في حرية وديمقراطية كسائر الشعوب، بحسب قوله.
من جانبه قال رجل الأعمال السوري بغدادي إن سوريا تعيش محنة بكل المقاييس، لافتا إلى أن" الوحدات العسكرية والأمنية التابعة للأسد تستخدم كافة أنواع الأسلحة ضد الشعب السوري الأعزل دون اي رحمة أو هداوة"
وتابع قائلا إن الهدف الأساسي من زيارتهم للبلدة التركية إنما هو تقديم الشكر على المساعدات التي تقدمها تركيا للشعب السوري، موضحا أن هناك 500 الف سوري لجأوا غلى العديد من دول الجوار من بينهم تركيا، وأنهم بحاجة إلى كافة أنواع المساعدات.
وذكر أنه قبل اندلاع الأحداث السورية كان قد جاء إلى بلدة "طافشانلي" وعقد عدة لقاءات مع مسؤولين أتراك فيها لتأسيس علاقات تجارية مع تركيا، معربا عن أمله في استمرار الثداقة والأخوة بين الشعبين كما هى.
وعقب ذلك توجه الوفد الضيف إلى زيارة رئيس بلدية "طافشانلي" "مصطفى غولَرْ" في مقر عمله بمبنى البلدية، وأعرب المسؤول التركي عن سعادته لاستقبال الوفد في مكتبه، ومؤكدا على عمق العلاقات التركية السورية، وأنها تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.