ويأتي هذا الجهد في إطار حملة لمكافحة مرض المياه البيضاء في إفريقيا تنظمها منظمة الصحة العالمية وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية (İHH)، وتستمر فعالياتها في العاصمة الصومالية مقديشيو لمدة عشرة أيام.
وبدأ الطبيبان التركيان حسن حسين أويصال وعثمان دورسون مع فريق من الأطباء الصوماليين بمعاينة المرضى في المركز الوطني للعيون بمنطقة جزيرة بمقديشيو، وإجراء العمليات لهم وسط ظروف صعبة تضمنت انقطاع الكهرباء لعدة ساعات، واضطرارهم لإكمال إجراء إحدى العمليات على ضوء الكشافات اليدوية.
وقال كبير أطباء المستشفى الوطني للعيون عبد الصمد حسن محمد لمراسل الأناضول أن نسبة المصابين بالعمى من جراء المياه البيضاء (الساد) في الصومال يصل إلى 6%، وأن هذه النسبة أخذت في التزايد منذ عام 1990، وفي هذا الإطار تكون الحملة التركية ذات فائدة جمة للصومال.