محمد أبو عيطة- ولاء وحيد
سيناء(مصر)- الأناضول
تصدت قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية صباح الأحد، لهجوم شنه مسلحون يستقلون 4 سيارات على مقرات أمنية ومنشآت حيوية بمدينة العريش بشبه جزيرة سيناء، مما أدى لإصابة أحد المسلحين.
فيما سادت حالة من الهلع والرعب بين مختلف سكان مدينة العريش عقب اندلاع تلك الأحداث.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول إن مسلحين يستقلون 4 سيارات دفع رباعي هاجموا بقذائف "آر بي جي" في الثامنة من صباح الأحد، بالتوقيت المحلي( السادسة بتوقيت غرينتش) مديرية امن شمال سيناء ومبنى محاكم العريش بحي الضاحية بمدينة العريش.
وبحسب الشهود فإن قوات الجيش والشرطة اعتلت أسطح البنايات المجاورة لمديرية الأمن مما مكنهم من التصدي للمسلحين واجبارهم على الفرار بعد تبادل لإطلاق النار استمر قرابة الساعة.
وخلال فرار المسلحين من امام مديرية الأمن عند التاسعة بالتوقيت المحلي- (السابعة بتوقيت غرينتش) قاموا بإطلاق النار على كمين الريسة الأمني شرق العريش والذي يبعد كيلو واحد عن مديرية الأمن، وفقا للشهود.
وقال الشهود إن أحد المسلحين أصيب أثناء تبادل إطلاق النار إلا أنه استطاع الفرار مع زملائه.
وعقب اندلاع الاشتباكات بين الأمن والمسلحين أمام مديرية أمن شمال سيناء حلقت مروحيات تابعة للجيش فوق مناطق الأحداث دون المشاركة في الاشتباكات، وما زالت تلك المروحيات تحلق في سماء مدينة لعريش حتى الآن.
وفي سياق متصل قام مسلحون آخرون بإطلاق النار على قسم ثاني العريش وسط المدينة (1كم من مديرية الأمن) في التاسعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي ( السابعة غرينتش) ثم لاذوا بالفرار، بحسب شهود عيان .
وسادت حالة من الهلع والرعب بين مختلف سكان مدينة العريش وخاصة سكان حي الضاحية عقب اندلاع تلك الأحداث حيث قام عدد من الأهالي بمنع أبنائهم من الذهاب للمدارس كما قام آخرون باصطحاب الأطفال من المدارس إلى المنازل خوفا من اصابتهم، فيما أغلق مبنى محكمة العريش وإدارة المرور بالمدينة بحسب الشهود.
وتزامنت تلك الأحداث مع قيام قوة مشتركة من الجيش والشرطة بشن هجوم على مسلحين بمنطقة الشيخ زويد بسيناء صباح اليوم لملاحقة عدد من القيادات المتورطة في الهجوم على معسكر القوات الدولية المتعددة الجنسيات بسيناء.