وقامت الطائرات بقصف مناطق سكنية في "رأس العين"، وتبع ذلك قيام مروحيات تابعة للنظام السوري بعمل طلعات استكشافية بالقرب من الحدود السورية التركية، مالبث أن تبعها تجدد القصف على المناطق السكنية في مركز مدينة "رأس العين".
وتم إحضار عدد من الجرحى الذين سقطوا في الغارات إلى تركيا، حيث حملتهم سيارات الإسعاف إلى المشفى الحكومي لمدينة "جيلان بينار" الحدودية التركية.
وتسبب القصف في هروب عدد كبير من السوريين بينهم نساء وأطفال، وعبورهم الحدود إلى مدينة "جيلان بينار" التركية، حيث تم التعامل معهم وإرسالهم إلى مخيم "تيلهاموت".