قيس أبو سمرة
سلفيت (الضفة الغربية)- الأناضول
افتتحت محافظة سلفيت بالضفة الغربية، اليوم الإثنين، "مهرجان الزيت والزيتون السادس" بفعاليات تراثية وشعبية بحضور وفود عربية وأجنبية وفلسطينية.
وافتتح المهرجان الذي تقوم عليه محافظة سلفيت ووزارة الزراعة الفلسطينية ويستمر حتى يوم الأربعاء القادم، وافتتح إلى جانبه معرض لمنتجات السيدات الفلسطينيات شمل منتجات الزيت والزيتون والصابون وأعمالاً تراثية خشبية من شجر الزيتون.
وقالت مديرة المعرض ابتسام الرابي، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "المعرض عُرس سنوي يقام بمحافظة سلفيت تأكيدًا على حرص المواطنين على شجرة الزيتون"، مشيرة إلى أن "المعرض يحتوي على مشغولات ومنتجات نسوية لـ30 جمعية نسوية وتعاونية".
ويهدف المعرض، حسب الرابي، إلى تسويق منتجات الزيتون وحماية التراث والموروث الثقافي عبر صناعات تراثية من القش وأغصان الزيتون وتأكيد المواطنين على تمسّكهم بأرضهم.
ولفتت الرابي إلى أن المهرجان "رسالة للمستوطنين الذين يستولون على حقول الزيتون ويسرقون ثمارها بمحافظات الوطن مفادها أن هذه الأرض أرضنا وهذا الزيتون زيتوننا ولا يمكن اقتلاعنا من هذه الأرض".
وتقول نداء أبو عرفة، من سلفيت، أن زيت الزيتون ومشتقاته ذات قيمة وجودة عالمية، وتشارك بالمعرض سنويا.
ويضم المعرض عددًا كبيرًا من المنتجات النسائية التراثية كالملابس والزجاجيات والخزف والأواني والملابس التراثية إلى جانب مشتقات الزيت والزيتون.
ومن المتوقع أن تنتج الأراضي الفلسطينية هذا العام من 18 إلى 20 ألف طن زيت، ويزرع في فلسطين ما يقارب المليون شجرة زيتون، بحسب رئيس مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني حسني بركات.
ولفت بركات، لمراسل الأناضول، إلى أن الاستهلاك الفلسطيني يقارب الـ 14 طنًا سنويًا، بمعدل 4 لترات للفرد، مشيرًا إلى وجود ما يقارب الـ 8 أطنان فائضًا من الموسم الماضي.
ومهرجان الزيت والزيتون هو المهرجان الثالث من نوعه الذي أقيم هذا العام بالضفة الغربية حيث أقامت بلدية رام الله مهرجانًا وسبقتها محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وتتعرض شجرة الزيتون إلى السرقة والحرق والاقتلاع من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي.