Muhammed Nehar
24 فبراير 2016•تحديث: 25 فبراير 2016
إسطنبول/أمره غوناي، فؤاد قاباقجي، أتم غيلان/ الأناضول
أُختتمت في مدينة إسطنبول التركية، مساء اليوم الأربعاء، أعمال "منتدى الصومال السادس للشراكة رفيع المستوى"، بالتأكيد على أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية الصومالية، المقررة في أغسطس/آب القادم، بـ"شكل عادل وشفاف"، وضرورة مكافحة التنظيمات "الإرهابية".
وفي البيان الختامي للمنتدى الذي بدأت أعماله، أمس الثلاثاء، دعا المشاركون إلى ضرورة أخذ تدابير شاملة ضد المنظمات "المتطرفة"، بما في ذلك حركة "الشباب" الصومالية، مشددين على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية في هذا الصدد.
وطالب البيان بتشكيل محكمة دستورية، ولجنة مستقلة لحقوق الإنسان، وأخرى للخدمات القضائية، في الصومال، على أن يكون ذلك خلال العام الجاري، مشيرين في الوقت نفسه إلى ضرورة إجراء إصلاحات بخصوص التنمية الاقتصادية، وقطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والموانئ، والزراعة، والثروة السمكية، في هذا البلد.
كما طالب بتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، مؤكدين ضرورة مشاركة الشباب والنساء بشكل أكبر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمة له في الجلسة الختامية، قال رئيس الوزراء الصومالي، عمر عبد الرشيد علي شارماركي، إنهم يخططون لتحويل الصومال إلى "بلد يفتح أفقاً جديداً، ويغير كل شي بمساعدة الشركاء الدوليين"، لافتاً إلى أهمية مساعدات المنظمات الدولية، وباقي البلدان، لبلاده.
واعتبر أن "الحل السياسي يعد وسيلة ناجعة لإرساء الأمن في البلاد".
بدوره، ذكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، مايكل كيتينغ، أنهم "بحثوا خلال المنتدى، سبل تشكيل أرضية جديدة، من شأنها أن تقدم مساهمات للشعب الصومالي ، مشيراً إلى أن "تعزيز الأمن والمؤسسات الحكومية، يعد أساسا من أجل وصول الصومال لأهدافه".
وأكد أهمية إجراء الانتخابات العامة في موعدها العام الحالي، مشدداً على ضرورة، "تركيز الصومال على الأهداف طويلة الأمد، على غرار الصعوبات الاجتماعية، اولاقتصادية، والإنسانية، بدلاً عن الأهداف قصيرة الأمد".
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي، يالتشن أقدوغان، إن بلاده "لم تنظر إلى أي بلد مدت له يد المساعدة وتضامنت معه، على أنه قطعة أرض يمكن استغلالها" موضحاً أن تركيا "تعد الأولى عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية ومساعدات التنمية، مقارنة بناتجها المحلي".