Muhammed Nehar
24 فبراير 2016•تحديث: 25 فبراير 2016
أنقرة/ أتيلا هانجي/ الأناضول
قال مبعوث تركيا الخاص إلى ليبيا، أمر الله أيشلر، إن بلاده "دعمت الثورة في ليبيا، وقدمت الدعم اللازم من أجل استقرارها في المرحلة التي أعقبت الثورة (2011)"، معربًا عن أسفه لانجرار البلاد إلى "الفوضى".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال ندوة بعنوان "البحث عن الاستقرار السياسي في ليبيا"، نظمها وقف البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي، في العاصمة أنقرة، اليوم الأربعاء.
وأعرب أيشلر ، النائب في البرلمان، عن حزب العدالة والتنمية (الحاكم) عن ثقته بأن اتفاق الصخيرات في المغرب، الموقع في 17 ديسمبر/كانون أول الماضي، برعاية الأمم المتحدة، "سيسهم في إيجاد حل للأزمة في ليبيا".
وقال "بعكس ذلك يمكن أن تنتظر ليبيا أيامًا أسوأ، كما أن المصلحة بالنسبة لنا هي السلام والاستقرار لليبيين جميعًا، ولذلك يجب على جميع الأطراف التضحية من أجل ذلك".
بدوره، أكد مصطفى الساقزلي، مدير عام البرنامج الليبي "للإدماج والتنمية" في الندوة نفسها، "ضرورة أن يكون لحكومة الوفاق الوطنية أهدافًا عامة في عموم ليبيا"، مضيفاً "من المهم استبعاد الذين لا يريدون حصول حوار بين كافة الأطراف، ووقوف الدولة على قدميها".
وشدد الساقزلي، على "ضرورة وجود تنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية في البلاد، وضرورة أن يكون الجيش بيد جهة واحدة، دون أن يوجه أسلحته نحو الشعب".