ونتيجة لجهود مديرية الغذاء والزراعة والثروة السمكية التركية، باتت البركة المجاورة للبحيرة تعج بأعداد كبيرة من الأسماك ، وأصبحت تجذب العشرات من هواة صيد السمك.
وفي حديثه لمراسل الأناضول، قال رئيس جمعية "البيئة في بحيرة سيفا"، "عمر تشيتينار"، أن المنطقة أصبحت جاذبة لهواة مشاهدة الطيور وهواة صيد السمك، كذلك، بفضل الجهود التي قامت بها المديرية ومساعدة الجمعية.
ويرى "تشيتينار" أن بناء مصاطب حول البحيرة، ووحدات سكنية في المنطقة المجاورة لها، سيسهم في زيادة عدد الزوار.
ولفت "تشيتينار" أن البحيرة عانت في الفترات السابقة من انخفاض منسوب المياه فيها بدرجة كبيرة، ولا زالت تعاني من انخفاضه في بعض الفترات، لذا تتركز الجهود في المحافظة على مستوى المياه بالبحيرة، في حين قد تتوجه الجهود بعد ذلك إلى تنويع الثروة السمكية في البحيرة.