واستمر الإجتماع الذي عقده الطرفان في القصر الرئاسي، قرابة الـ 50 دقيقة، وتناولا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وعلاقات تركيا بالإتحاد الأوروبي.
كما تناول الإجتماع تقييم تركية لقضايا الملف النووي الإيراني، والملف السوري وآخر تطوراته.
ثم انتقل داود أوغلو إلى دولة الفاتيكان للقاء وزير خارجيتها البطريرك "دومينيك مامبيرتي".