أنقرة/ الأناضول/ طوغرول تشام
قال وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، إنه ليس من حق أي وزير خارجية القول إن تركيا تنقسم وتتناحر فيما بينها، مؤكدًا أن الشعب التركي واحد.
وفي معرض رده على أسئلة حول قضايا الساعة في لقاء تلفزيوني، أوضح "داود أوغلو"، معلقًا على أحداث "تقسيم"، أن هناك مساعٍ من أجل رسم صورة جديدة عن تركيا خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرًا إلى وجود واقعة ملموسة في الأحداث تتجاوز "نظرية المؤامرة".
وأشارإلى أن الشرطة الألمانية استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء في مواجهة المتظاهرين خلال احتجاجات في مدينة فرانكفورت في 11 حزيران/ يونيو، وألقت القبض على مئات من المتظاهرين وأوقفتهم ساعات طويلة بحجة واحدة وهي أن وجوههم كانت ملثمة، متسائلًا: "هل كانت وجوه المحتجين مكشوفة في المشاهد التي بثت على مدى ساعات في تركيا؟".
ولفت إلى وقوع أحداث مماثلة في البرازيل، منتقدًا سياسة التعامل بمكيالين، حيث لم يخرج أحد ويقل "إن البرازيل تنقسم، وإنه يشعر بالقلق على مستقبل البرازيل"، كما لم يطلب أحد، "بلهجة متعالية"، من الحكومة البرازيلية إجراء حوار مع المحتجين.
وأفاد الوزير التركي أن الحكومة كانت تتوقع وقوع بعض الأحداث الاستفزازية قبل احتجاجات "تقسيم"، مشيرًا إلى أنها تدرس ما يدور في الأونة الأخيرة، وتعمل على تحليله، رغم أنه لم يكن من السهل توقع مجيء أحداث من هذا القبيل في إطار مخطط معين.