Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
19 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
تظاهر مئات المحتجين في العاصمة تونس، السبت، للمطالبة بالإفراج عن 4 من قياديي "أسطول الصمود" الموقوفين منذ مارس/ آذار الماضي بتهم "تبييض الأموال".
ورفع المحتجون صور الموقوفين الأربعة، وهم: وائل نوار ونبيل الشنوفي وغسان البوغديري وغسان الهنشيري، وساروا من أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، خلف لافتة كتب عليها: "تجريم التضامن مع فلسطين.. خيانة عظمى".
كما رفع المحتجون، الذين لبوا دعوة هيئة الأسطول التونسية وعدد من الجمعيات والأحزاب، شعارات بينها: "يا أبطال الصمود سوف نكسر القيود"، و"لا تنازل عن القضية.. لا تصديق للمسرحية"، و"للعار يا للعار.. نشطاؤنا في الاعتقال".
وخلال المظاهرة، قال رشيد عثماني، عضو اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني، للصحفيين، إن "الفريق القانوني للدفاع عن المعتقلين يؤكد تدهور الوضع الصحي للنشطاء الأربعة المضربين عن الطعام".
وأضاف عثماني، أن "الشارع التونسي استجاب لدحض الأطروحات المشوهة لمناضلينا".
وتابع: "مطلبنا هو مطلب الحياة والإفراج عن المعتقلين وحفظ القضية في حق مناضلينا".
وأردف عثماني: "مكان قيادة أسطول الصمود هو بين الشعب التونسي، لأنهم مارسوا حقهم الطبيعي في رفض الحصار على غزة والإبادة التي تتعرض لها".
وفي 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، قرر القضاء التونسي تمديد توقيف القياديين الأربعة في "أسطول الصمود" لمدة 4 أشهر إضافية على ذمة قضية تتعلق باتهامات بـ"تبييض الأموال".
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية حينها عن مصدر قضائي قوله إن قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي قرر "التمديد في الإيقاف التحفظي لمدة أربعة أشهر للموقوفين الأربعة في قضية أسطول الصمود".
وفي 16 مارس الماضي، أمر القضاء بتوقيف 7 أعضاء من الهيئة التسييرية لـ"أسطول الصمود" بتهم تبييض أموال، وهم وائل نوار ونبيل الشنوفي وغسان الهنشيري وغسان البوغديري ومحمد أمين بالنور وجواهر شنة وسناء المساهلي.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، أفرجت محكمة تونسية عن المساهلي، فيما أفرجت السلطات في 23 من الشهر ذاته عن شنة.
وفي 22 مايو/ أيار الماضي، قرر القضاء التونسي الإفراج عن عضو الهيئة الطبيب محمد أمين بالنور، بعد 78 يوما من التوقيف.
وتطالب هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الناشطين بالإفراج عن الموقوفين، وتقول إن أنشطتهم ارتبطت بالتحركات التضامنية مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
ومنذ أواخر أغسطس/ آب 2025، انطلقت عدة سفن ضمن "أسطول الصمود العالمي" باتجاه غزة بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ عام 2006، وشددته خلال حرب الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
ولدى اقتراب سفن الأسطول من قطاع غزة لاحقا، اعترضتها القوات الإسرائيلية واعتقلت الناشطين الذين كانوا على متنها، قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.