İrem Demir, Zahir Sofuoğlu
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في المنطقة دون توقف إسرائيل عن الاستيلاء على مزيد من الأراضي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الاثنين، خلال مشاركته في قمة رؤساء برلمانات دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" المنعقدة في إسطنبول.
وأوضح الرئيس التركي أن القضية الفلسطينية تقع في جوهر التوترات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال أردوغان في هذا الخصوص: "القضية الفلسطينية في جوهر التوترات بالشرق الأوسط ولا يمكن تحقيق سلام دائم في منطقتنا دون توقف الاغتصاب الإسرائيلي المتزايد للأراضي".
وأضاف أن المجازر التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة، ولا سيما في غزة ولبنان، خلّفت جروحاً عميقة في ضمير الإنسانية، وألحقت ضرراً بالغاً بمصداقية المؤسسات والنظريات الدولية.
وتابع في هذا السياق قائلا: "أرى أنه من غير الممكن تفسير الوضع الراهن بمفاهيم قديمة من دون إدراك أبعاد المرحلة الجديدة".
وذكر أن العالم يعيش مرحلة يسودها التوتر بدلاً من الاستقرار، والفوضى بدلاً من النظام، وتتراجع فيها القدرة على التنبؤ بالمستقبل.
وشدد الرئيس التركي على أن حل القضية الفلسطينية يمر عبر حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة الأراضي على حدود عام 1967.
ودعا البرلمانيين المشاركين في القمة إلى الإسهام في دعم هذا المسار، وعدم إتاحة الفرصة لـ"استفزازات شبكة الإبادة الجماعية الإسرائيلية" التي تستهدف تقويض الاستقرار في المنطقة، ولا سيما من خلال الهجمات على لبنان.
وأضاف أن تركيا، بما تمتلكه من إرث تاريخي وتركيبة اجتماعية وموقع جيوستراتيجي، وخبرة في التواصل مع مختلف الأطراف من أوروبا إلى آسيا ومن البلقان إلى إفريقيا، ستواصل توظيف هذه الإمكانات لخدمة السلام الإقليمي والعالمي.