إسطنبول / الأناضول
أعلن "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، الخميس، أنه يضم أكثر من 60 قاربا تقل مشاركين من 39 دولة.
جاء ذلك في معلومات أفاد بها مسؤولو غرفة الأزمات في "أسطول الصمود"، في تصريحات، بشأن القوارب والمشاركين ضمن الأسطول.
وأوضح المسؤولون أن 39 قاربا انطلقت من إسبانيا في 12 أبريل/ نيسان الجاري، وانضم إليها 20 قاربا في إيطاليا، ليبدأ 59 قاربا الإبحار في 26 من الشهر نفسه باتجاه غزة.
وأشاروا إلى أن الأسطول يضم أيضا سفينتي مراقبة تابعتين لمنظمتي "أوبن آرمز" و"غرينبيس".
وذكروا أن الأسطول يضم مشاركين من 39 دولة، بينهم 178 من إسبانيا و167 من إيطاليا، إضافة إلى 31 ناشطا تركيا.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية استيلاءها على 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، واعتقال نحو 175 ناشطا.
فيما أعلن الأسطول في بيان أن الجيش الإسرائيلي استولى على 21 سفينة، بعد مهاجمتها في المياه الدولية على بعد أميال من المياه الإقليمية اليونانية.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.