رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق برنامج لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، يهدف إلى توفير حماية استباقية للفلسطينيين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
جاء ذلك وفق ما قاله ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكسندر ستوتزمان، الأربعاء، خلال زيارة أجراها السلك الدبلوماسي المعتمد لدى فلسطين، بمشاركة مبعوث الاتحاد لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، وسفراء أجانب إلى قرية المغير شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقال ستوتزمان، وفق ما نشرت "وفا" الخميس، إن الاتحاد "يتعامل مع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية كجرس إنذار"، مضيفاً: "للأسف لم نستطع منع وقوع هذه الأحداث لكن يمكننا السعي لضمان عدم تكرارها".
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي "يعكف حالياً على دراسة تدابير سياسية حازمة، إلى جانب إجراءات أخرى، من ضمنها إطلاق برنامج إغاثة الضحايا، في إطار مساعٍ للحد من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية".
ويقوم المشروع على حماية الفلسطينيين عبر مجموعات متطوعة على الأرض لم تتضح ماهيتها ومهامها بعد، إلى جانب إنشاء منظومة متكاملة لتعزيز أمنهم.
ويأتي هذا التوجه الأوروبي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاتخاذ خطوات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير حماية للمدنيين الفلسطينيين.
وفي 21 أبريل/ نيسان أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطينيين اثنين بينهما طفل برصاص مستوطنين في قرية المغير.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1154 فلسطينيا على الأقل، وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.