وأكد أوباما خلال مكالمة هاتفية أجراها مع مرسي أمس وقوف بلاده إلى جانب الشعب المصري في سعيه لتحقيق أهداف الثورة، ودعمها للتحول الديمقراطي في مصر.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن أوباما أعرب عن رغبته في العمل مع مرسي من أجل تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين بشكل قائم على الاحترام المتبادل. وبدوره شكر الرئيس المصري أوباما على تهنئته، وأعرب عن ارتياحه لدعم أوباما للتغيير في مصر.
كما هاتف أوباما المرشح الخاسر في الانتخابات المصرية أحمد شفيق وهنأه على حملته الانتخابية الناجحة، ودعاه لمواصلة العمل في المجال السياسي من أجل دعم العملية الديمقراطية وتوحيد صفوف الشعب المصري.
وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محمد مرسي على فوزه بانتخابات الرئاسة المصرية، وأعرب عن تقديره للشعب المصري لإدارته الانتخابات بشكل سلمي.
وصرح متحدث باسم الأمم المتحدة أن بان كي مون مقتنع بأن مرسي سيبذل كل ما في وسعه من أجل بناء مصر، تتمتع بمزيد من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبمعدلات أعلى من الرفاهية والاستقرار.
واعتبر بان كي مون أن انتخاب رئيس لمصر يمثل خطوة مهمة في سبيل تقدم الديمقراطية، وأشار إلى أهمية إنشاء مؤسسات مستقلة قوية وضرورة تمكين المجتمع المدني من القيام بدوره بحرية.