علاء الريماوي
القدس- الأناضول
خلا الجدول الخاص بزيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى إسرائيل والضفة الغربية من زيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وفي اتصال هاتفي مع نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أوضح للأناضول أن زيارة ضريح الرئيس (أبو عمار) لم تكن على جدول الرئيس الأمريكي إلى مدينة رام الله.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه البيت الأبيض، وأوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن زيارة أوباما الذي يزور إسرائيل حالياً، ستشمل زيارة لقبري رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل "اسحاق رابين" ومؤسس دولة إسرائيل تيودور هرتزل" ووضع أكاليل من الزهور عليهما.
وفيما يلي تفاصيل زيارة أوباما خلال الأيام الثلاثة القادمة وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية:
اليوم الأول
تبدأ مراسم استقبال الرئيس الأمريكي بين الساعة 12.30 إلى الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، 10.30 تغ، حيث يبدأ برنامج الوصول بمراسم رسمية في مطار بن غوريون من خلال عزف النشيد الوطني الإسرائيلي ثم الأمريكي، يليها التقاط الرئيس الأمريكي صوراً مع إحدى بطاريات نظام "القبة الحديدية" و"العصا السحرية" بتواجد 1000 شخصية عامة عالمية وإسرائيلية، لينتقل بعد ذلك إلى مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في مدينة القدس لعقد سلسلة من الاجتماعات ثم يعقبه لقاء مطول برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر إقامته لمناقشة وصفت بـ"المطولة" في مختلف القضايا الأمنية والسياسية، يعقبه عشاء عمل مع مجموعة من القيادات الإسرائيلية يليه مؤتمر صحفي.
اليوم الثاني
من المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة إلى متحف إسرائيل، حيث سيشاهد مخطوطات تؤكد العلاقة القديمة لليهودية بأرض فلسطين التاريخية، ثم سيلقي نظرة على معرض للتكنولوجيا داخل المتحف لإبراز قدرات إسرائيل التكنولوجية.
بعد ذلك يتوجه الرئيس الأمريكي إلى مدينة رام الله، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعقبه مؤتمر صحفي في مدينة رام الله. ومن ثم لقاء آخر مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وزيارة لمركز شباب البيرة.
وعلى الإثر سيتوجه أوباما إلى مدينة القدس حيث سيلقي خطابًا إلى الشعب الإسرائيلي في قاعة المؤتمرات الدولية بحضور مجموعات كبيرة من الطلاب الإسرائيليين.
وفي أعقاب الخطاب، يقيم الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حفل عشاء في مقر إقامته على شرف الرئيس أوباما، تحضره مجموعة كبيرة من القادة الإسرائيليين البارزين، على أن يختتم يومه بزيارة لقبري "هرتزل" و"إسحاق رابين" لوضع أكاليل من الزهور عليهما، ومن ثم يدلي بتصريحات صحفية في المكان نفسه، ويعود مرة أخرى للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية لمناقشة عدد من الملفات المهمة.
اليوم الثالث
يتوجه الرئيس أوباما إلى بيت لحم، حيث من المقرر أن يقوم بجولة في كنيسة المهد، ومن المهد سيتوجه إلى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للحديث حول ملفات مهمة تخص البلدين والمنطقة.