Mustafa Melih Ahıshalı, Yılmaz Öztürk
16 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
حذر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيقود إلى استهداف جميع البنى التحتية في المنطقة.
وقال شكارجي، في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي مساء الخميس: "إذا تعرضت بنيتنا التحتية لهجوم فستصبح جميع البنى التحتية في المنطقة ضمن أهدافنا".
واعتبر أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن التوتر القائم في المنطقة، قائلا: "المشكلة هي أن الولايات المتحدة جاءت إلى هنا من الطرف الآخر من العالم، ولو لم تكن موجودة لما واجهت دول المنطقة مشكلات فيما بينها".
وجدد المتحدث الإيراني تأكيد بلاده أنها لن تسمح مطلقا بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز.
وأضاف: " لو لم تكن الولايات المتحدة موجودة في المنطقة، لما أُغلق مضيق هرمز".
وأشار شكارجي، إلى أن إيران حددت مسارا بحريا آمنا لعبور السفن في المضيق.
وحذر من أن أي مسارات أخرى ستعتبر غير آمنة، وأن السفن التي تستخدمها قد تتعرض للخطر.
وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قال شكارجي، إن بلاده تمتلك القوة الكافية لخوض حرب طويلة الأمد.
وتابع أن القوة العسكرية الإيرانية أصبحت أكبر مما كانت عليه خلال "حرب الأيام الاثني عشر".
وأكد شكارجي، أن إيران تواصل تطوير قدراتها العسكرية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة الخامسة على التوالي.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط من العام ذاته.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.