21 يناير 2023•تحديث: 21 يناير 2023
دافوس / الأناضول
في اليوم الأخير من التجمع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي "WEF"، ظهر نشطاء المناخ مجددا في منتجع التزلج السويسري دافوس، ما زاد الضغط على الشركات العالمية بسبب تفاقم الضرر الذي يلحقه الإنسان بالبيئة.
وقالت ماجا ريديس، إحدى ناشطات المناخ المشاركات في الاحتجاج، إن "أغنى وأقوى الناس في العالم انضموا إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، ولن يظل النشطاء صامتين حتى تتخذ الحكومات إجراءات بشأن أزمة المناخ".
ووصفت ريديس، للأناضول، عدم اتخاذ زعماء العالم خطوات ملموسة في مواجهة الأزمة البيئية الملحة بأنه "مخيب للآمال".
وجاءت الناشطة البيئية السويدية جريتا تونبرغ أيضا إلى دافوس لدعم عمل دعاة حماية البيئة.
وقالت متظاهرة أخرى تدعى سيلينا، للأناضول، إنه "لم يطرأ أي تغيير في القمم حتى الآن".
وأضافت: "أنا من دافوس وأحضر اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، ثم رأيت أشخاصا يتحدثون عن أشياء مهمة وعن إحداث تغييرات، دون تطبيق شيء".
وأشارت إلى أن "الشخصيات المهمة في دافوس يتحدثون فقط دون أفعال.. وهذا أمر محبط للغاية".
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، انطلق في دافوس الاجتماع السنوي 53 للمنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور شخصيات بارزة تشكل السياسة العالمية وعالم الأعمال، وتختتم أعماله في وقت لاحق الجمعة.