Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام إماراتية، بأن مطار دبي الدولي استقبل الاثنين، رحلة مباشرة قادمة من العاصمة الإيرانية طهران، مقابل رحلة عودة ستقلع مساء اليوم، في خطو هي الأولى بعد اضطرابات في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت صحيفة "غولف نيوز" الإماراتية، أن طائرة تابعة لشركة "فلاي سبهران" قادمة من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران هبطت في مطار دبي، بحسب بيانات موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية.
وأفادت الصحيفة أن "مطارات دبي" لم تعلق على الرحلة رغم ظهورها في أنظمة الوصول، فيما لم تصدر الشركة المشغلة تعليقاً فورياً بهذا الشأن.
وهذه أول رحلة منذ أن شهدت حركة الطيران بين الإمارات وإيران توقفا واسعا خلال فترة الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، حتى الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الذي بعده، قبل أن توقع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الجاري.
ومن المقرر أن تقلع رحلة عودة من دبي إلى طهران في وقت لاحق من مساء الاثنين، في حين لم تستأنف بعد شركات طيران إماراتية، بينها "فلاي دبي" و"العربية للطيران"، رحلاتها المنتظمة بين البلدين، بحسب الصحيفة.
وتشير بيانات موقع شركة "فلاي سبهران" إلى أن الرحلات بين طهران ودبي ستعمل بشكل متقطع، إذ من المقرر أن تُسير الرحلة التالية من طهران إلى دبي، الأربعاء المقبل، تليها رحلة أخرى في 8 يوليو/ تموز 2026، وفق ما ذكرته صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية.
وكانت حركة الطيران بين الإمارات وإيران قد شهدت توقفاً واسعاً خلال فترة الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، حتى الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الذي بعده، قبل أن توقع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الجاري.
والسبت، أعلنت إيران إعادة تفعيل المبادلات التجارية مع الإمارات عبر ميناء جبل علي في دبي، واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين خلال أيام، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
ولم يصدر تأكيد إماراتي فوري رسمي بشأن استئناف التجارة أو قرار لعودة الرحلات الجوية مع إيران.
ويأتي الإعلان الإيراني غداة اتصال هاتفي الجمعة، بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، هو الأول المعلن بين وزيري خارجية البلدين منذ تصاعد التوتر بينهما إثر الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت الخارجية الإماراتية، إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فيما شدد عبد الله بن زايد، على "أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق"، مؤكدا أن "الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية".