Hosni Nedim, Ramzi Mahmud
29 أغسطس 2026•تحديث: 29 أغسطس 2026
غزة/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي مزارعا فلسطينيا، السبت، وأصاب آخر بجروح خطيرة، بالتزامن مع توغل محدود لآلياته وسط وجنوبي قطاع غزة.
وتأتي هذه الهجمات في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى للأناضول بوصول جثمان الفلسطيني محمد فايق العطار، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول إن مسيرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" أطلقت النار على العطار أثناء عمله في أرضه الزراعية شرقي دير البلح، ما أدى إلى مقتله.
وبالتزامن، أفادت مصادر محلية للأناضول بتوغل آليات إسرائيلية لعشرات الأمتار خارج المناطق التي يحتلها الجيش شرقي قرية المصدر وفي مدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع.
وتحتل إسرائيل نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، فيما تتركز غالبية السكان الفلسطينيين في المساحات الواقعة خارج المناطق التي تحتلها.
وأضافت المصادر للأناضول، أن التوغل ترافق مع إطلاق نار كثيف باتجاه منازل الفلسطينيين في المناطق المذكورة.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أفاد مصدر طبي للأناضول بإصابة فلسطيني إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت شخصا داخل مخيم للنازحين في منطقة الأرض الطيبة بالمواصي.
وتأتي الهجمات أيضا رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى وقف ضرباتها في غزة، إذ قال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" في 17 أغسطس/ آب الجاري إنها "لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة".
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت الخروقات الإسرائيلية 1303 فلسطينيين وأصابت 4336 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
وحتى الأربعاء، بلغت حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 73 ألفا و438 قتيلا و174 ألفا و447 مصابا، وفق وزارة الصحة بالقطاع.