وقال المسؤول عن حماية المعبر طارق عبيد دياب لمراسل الأناضول إن هناك حراسة للمكان على مدار الساعة ويتناوب المقاتلون الذين رفع عددهم إلى الضعفين على حماية المعبر من هجوم محتمل لقوات النظام في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.
وتوعد دياب جنود النظام الذين ينشرون أنباء عن قرب استعادتهم للمعبر برد قوي ومدوي في حالة اقترابهم من المركز الحدودي الذي تمكن عناصر الجيش الحر من رفع علم الاستقلال فيه وحمايته منذ أكثر من اسبوع.
وتجول مراسل الأناضول بعد عبوره لباب السلامة الحدودي في بلدة اعزاز التي تخضع لسيطرة الجيش الحر حيث شاهد عددا كبيرا من الدبابات المدمرة منتشرة على طرفي الطريق .
وبدا واضحا أنه تم قصف جميع البنى التحتية في المدينة والمباني الخدمية من مشافي وجوامع ومدارس ومحطات للمحروقات من قبل قوات النظام قبل انسحابها لتصبح خارج الخدمة.
وأكد رشيد أحمد لمراسل الأناضول أنه شاهد قوات النظام وهي تقوم بقصف المراكز الخدمية والجوامع ليحيل حياة الناس إلى جحيم ويعاقبهم على الضربات التي تلقاها من الجيش الحر مبينا أن المواطنين في البلدة يعانون من مشاكل كبيرة في الحصول على المياه والخبز والمحروقات والكهرباء .
وأشار المعارض أحمد سيد علي أن قوات النظام استهدفت البلدة منذ شهور برا وجوا بالقصف المدفعي والصاروخي لافتا إلى مقتل وجرح عدد كبير من أبناء البلدة نتيجة القصف العشوائي قبيل تمكن الجيش الحر من تحرير المدينة والسيطرة عليها وطرد قوات النظام.