Khalid Mejdoub
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
قررت الصين، الاثنين، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير في حدود 3 بالمئة، تزامنا مع استمرار تداعيات الحرب على إيران على القطاعين الاقتصادي والمالي العالمي.
أفاد بذلك بيان للمركز الوطني للتمويل بين البنوك في الصين، نشرته وكالة "شينخوا" الصينية.
ويأتي هذا القرار تماشيا مع توجه العديد من البنوك المركزية الأخرى، للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنكين المركزيين الأوروبي والياباني، وبنك إنجلترا.
ولفت البيان إلى أن "سعر الفائدة الرئيسي للقروض لمدة سنة واحدة بالصين، وهو سعر إقراض قياسي قائم على السوق، بلغ 3 بالمئة الاثنين، ليظل دون تغيير عن الشهر السابق".
وأوضح أن "سعر الفائدة الرئيسي للقروض لأكثر من خمس سنوات، والذي يعتمد عليه العديد من المقرضين في تحديد معدلات الرهن العقاري، ظل دون تغيير في حدود 3.5 بالمئة".
ورغم قرارات البنوك المركزية، خلال الأيام القليلة الماضية، للحد من تأثير الحرب على القطاعين المالي والاقتصادي، فإن التداعيات ما تزال تضرب القطاعين.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ردت عليها الأخيرة بهجمات في المنطقة وتقييد الملاحة بمضيق هرمز، ما خلّف تداعيات اقتصادية إقليمية وعالمية.
فيما أعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
والثلاثاء الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو العالمي للعام 2026 بنسبة 0.2 بالمئة لتصبح 3.1 بالمئة، فيما أبقاها عند 3.2 للعام 2027.
وعزا صندوق النقد تباطؤ النمو العالمي في 2026 إلى تداعيات الحرب على إيران.
كما توقع ارتفاع معدل التضخم الكلي العالمي إلى 4.4 بالمئة في عام 2026 قبل انخفاضه مجددا في 2027 إلى 3.7 بالمئة.