Awad Rjoob
25 يوليو 2026•تحديث: 25 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصدر الجيش الإسرائيلي ثلاثة أوامر عسكرية بإزالة الغطاء النباتي عن مساحة تبلغ نحو 69 دونما من أراضي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك وفق بيان صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، السبت.
وقالت الهيئة: "سلطات الاحتلال أصدرت 3 أوامر لاتخاذ وسائل أمنية تستهدف إزالة الغطاء النباتي واقتلاع أشجار الزيتون عن أراضي قرى سالم وبورين ومادما في محافظة نابلس، طالت مساحة فعلية تقدر بنحو 68.7 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)".
وعدت الهيئة الأوامر العسكرية بذريعة "اتخاذ وسائل أمنية" نمطا "بالغ الخطورة في استخدام التشريع العسكري".
وأوضحت أن تلك الأوامر صدرت "وفق المعطيات الميدانية، بعد شروع قوات الاحتلال في إزالة الأشجار أو إتمامها هذه العملية بشكل فعلي، ما يجعلها غطاء إجرائيا لاحقا لواقع فُرض بالقوة، بدلا من كونها قرارات سابقة للتنفيذ".
ووفق معطيات سابقة للهيئة، فإن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين تسببت في قطع وتضرر نحو 45 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال 1000 يوم من حرب الإبادة على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتأتي الأوامر في ظل تصعيد إسرائيلي بمحافظة نابلس، حيث اعتقل الجيش، منذ فجر السبت، 45 فلسطينيا خلال اقتحام بلدة تل قرب المدينة، غداة هجوم شنه مستوطنون على البلدة بحماية الجيش، وأسفر عن مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين.
وقُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وعقب أحداث تل، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، فيما عزز الجيش قواته في المنطقة، وفرض حصارا على مدينة نابلس وبلدات محيطة بها.
ومنذ بدء الحرب على غزة، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين أسفرت عن مقتل 1182 فلسطينيا وإصابة 14 ألفا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني.