وأضاف خوجا أن روسيا "مستعدة لاستضافة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة في موسكو لمناقشة وإيجاد حلا للأزمة السورية" ولكن المجلس الوطني السوري "يرفض رفضا قاطعا جميع الحلول التي يكون الأسد طرفا فيها، ولن يتباحث مع النظام البعثي حتى يوقف هذا النظام مجازره ويتخلى عن الحكم للشعب".
وأشار خوجا إلى أن روسيا "مصرة على حل يكون الأسد طرفه فيه، وهذا لن يرضينا بأي شكل من الأشكال"
وأفاد خوجا بأن تصريح المتحدث باسم المجلس الوطني السوري في اجتماع القاهرة والمتعلق بالسماح لمن شغل مهام في عهد الأسد بالاشتراك في حكومة الوحدة الوطنية "فهم خطأ" .و استدرك أن البيان يقصد "كل من لم تلوث يديه بدم الشعب السوري وكل من لم يثبت عليه الفساد، وليس كل من عمل مع الأسد".
وقال خوجا أن "ربما تشكل هذه الحكومة في دمشق بعد سقوط الأسد" وأن "هناك الكثير من الموظفين في حكومة الأسد لم يتركوا مواقعهم بسبب خوفهم على عائلاتهم بشرط عدم مشاركتهم في أي مجازر أو عمليات فساد داخل النظام"